طعم معدني في الفم
قد يكون الطعم المعدني المستمر اضطراباً في التذوق، وقد يرتبط بمشكلات في الفم أو أدوية أو عدوى أو تغيّر في حاسة التذوق.
[3]الإجابة المختصرة
الطعم المعدني المستمر هو أحد أشكال تغيّر التذوق، وقد يحدث بعد مشكلات في الفم أو تناول أدوية أو الإصابة بعدوى أو إصابة أو مرض آخر.
[3]
كيف يكون الإحساس؟
ما الأسباب الشائعة؟
قد تبدأ مشكلات التذوق بعد إصابة أو مرض. وتشمل الأسباب المذكورة عدوى الجهاز التنفسي العلوي أو الأذن الوسطى، وضعف نظافة الفم ومشكلات الأسنان، وألم الفم، ومشكلات أطقم الأسنان، والتعرّض للمواد الكيميائية، وبعض المضادات الحيوية أو مضادات الهيستامين، وإصابة الرأس، وبعض العمليات، والعلاج الإشعاعي للرأس والعنق.
[3][2]ما الذي يخفف الإحساس بأمان الليلة؟
ثبت أن تنظيف اللسان بالفرشاة أو الكاشطة، والتنظيف الاحترافي الذي يزيل الجير من الأسنان واللثة، قد يساعدان على تحسين التذوق. ويمكن للأعشاب العطرية والتوابل الحارة أن تضيفا نكهة إلى الطعام من دون زيادة السكر أو الملح.
[3]كيف يفحص طبيب الأسنان الحالة؟
يُقيَّم اضطراب التذوق باختبار يقيس أقل تركيز من نكهة تستطيع اكتشافها والتعرّف إليها. وقد يشمل التقييم تذوّق مادة ووصفها، ووضع مواد كيميائية على اللسان، واختبارات المقارنة، وفحص الأذن والأنف والحلق ونظافة الفم والتاريخ الصحي.
[3]كيف يُعالج بحسب السبب؟
يركّز العلاج على السبب. فإذا أثّر دواء في التذوق، فقد يُوقَف أو يُستبدل بدواء تأثيره أقل في التذوق. وإذا سببت عدوى تنفسية أو حساسية فقدان التذوق، فقد تعود حاسة التذوق بعد زوال هذه الحالات.
[3]كيف تقلل احتمال عودته؟
تساعد حاسة التذوق على اكتشاف الطعام الفاسد، وتؤثر في اختيارات الطعام. وعندما تضعف هذه الحاسة، قد تؤدي إضافة كمية زائدة من السكر أو الملح لتحسين النكهة إلى تغيير عادات الأكل، لذلك استخدم الألوان والقوام والأعشاب أو التوابل بدلاً من ذلك.
[3]متى تحتاج إلى فحص؟
الأسئلة الشائعة
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.
