كيف يكون الإحساس؟
قد يكون حرقان الفم إحساساً باللسع أو السخونة أو الألم، وقد يصاحبه جفاف أو تغيّر في التذوق.
[5]ما الذي قد يسبب حرقان الفم؟
قد يظهر الحرقان مع التهاب اللسان أو جفاف الفم أو التهيّج أو مشكلات كامنة أخرى. والتهاب اللسان حالة قد تسبب ألماً أو تورماً فيه. لا يحدد الحرقان وحده سبباً واحداً، لذلك يشمل التقييم التغيّرات الظاهرة والتاريخ المرضي والأعراض المصاحبة.
[5]ما الذي يخفف الأعراض بأمان الليلة؟
كيف يفحصه الطبيب؟
يشمل التقييم أسئلة عن نمط الحرقان وفحص اللسان والفم. يبحث الطبيب عن أسباب ظاهرة ويفكر في مشكلات اللسان الأخرى. ويُحدَّد التشخيص بعد جمع التاريخ المرضي ونتائج الفحص، وليس من الإحساس وحده.
[5]كيف يُختار العلاج؟
يعتمد العلاج على السبب الذي يتضح من التقييم. فقد تُدار حالة التهاب اللسان أو المشكلة الظاهرة في الفم بطريقة تختلف عن متلازمة حرقان الفم. لذلك قد تركز الخطة على الحالة المسببة أو على تخفيف الأعراض بعد التفكير في الأسباب الأخرى.
[5]كيف تتجنب زيادة التهيّج؟
حافظ على عناية لطيفة بالفم وانتبه إلى المنتجات أو الأطعمة أو العادات التي تزيد التهيّج. عالج جفاف الفم وأبلغ الطبيب عن الأعراض المتكررة. تعتمد الوقاية على السبب، لذلك يحتاج الإحساس المستمر بالحرقان إلى تقييم بدلاً من تغيير روتينك بشكل دائم بناءً على التخمين.
[5]متى تحجز موعداً؟
الأسئلة الشائعة
هل يمكن تشخيص حرقان الفم من الإحساس وحده؟
لا. يحتاج الفم واللسان إلى الفحص، ويُنظر في التاريخ المرضي مع العلامات الظاهرة والأسباب المحتملة الأخرى.
[5]من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.

