طعم كريه في الفم
قد يكون الطعم الكريه تغيّراً في مذاق الطعام أو الشراب، أو طعماً غير مستحب يستمر في الفم.
[2]الإجابة المختصرة
قد تلاحظ طعماً مُرّاً أو معدنياً أو مالحاً أو حامضاً، أو طعماً غير مستحب يستمر بعد الأكل أو الشرب. وقد يلاحظ بعض الأشخاص ضعف حاسة التذوق أو تغيّرها بدلاً من ذلك. قد يكون تغيّر الطعم مؤقتاً، لكن استمرار التغيّر يستحق الانتباه لأن الإحساس وحده لا يحدد مصدره.
[2]
كيف يكون الإحساس بالطعم الكريه؟
ما أسبابه الشائعة؟
قد تشمل الأسباب اضطراباً في التذوق، أو رائحة الفم، أو مشكلة في الفم، أو نقص اللعاب، أو أدوية، أو مرضاً يؤثر في الشم أو التذوق. يعمل الفم والأنف معاً في إدراك النكهة، لذلك قد يحتاج تغيّر الطعم إلى تفسير يتجاوز الأسنان وحدها. يستخدم الطبيب التاريخ المرضي والفحص لتضييق الاحتمالات.
[2]ما الذي يمكن فعله بأمان الليلة؟
اشرب الماء، ونظّف الأسنان واللسان بلطف، وسجّل متى يظهر الطعم وما الذي سبقه. تجنّب التدخين، ولا توقف دواءً موصوفاً من دون استشارة طبية. قد تجعل هذه الخطوات الفم أكثر انتعاشاً إلى أن ترتب التقييم، لكنها لا تحدد السبب.
[2]كيف يُتحقق من السبب؟
يسأل الطبيب عن توقيت التغيّر، والأدوية، والمرض الحديث، والشم، وأعراض الفم، والأطعمة التي تغيّر الإحساس. وقد يشمل الفحص الفم والأسنان، مع الانتباه إلى رائحة النفس عند الحاجة. وتحدد النتائج ما إذا كان الأنسب تقييم التذوق أو رعاية الأسنان أو تقييماً طبياً آخر.
[2]كيف يُعالج الطعم الكريه؟
يعتمد العلاج على السبب الذي يتبين في التقييم. وتُعالج مشكلة الفم أو رائحة النفس برعاية الأسنان المناسبة وإرشادات العناية بالفم. وقد يحتاج اضطراب التذوق أو أي مشكلة صحية أخرى إلى تقييم طبي خاص بها. ولأن الأسباب المختلفة قد تعطي إحساساً متشابهاً، ينبغي أن يتبع العلاج نتيجة الفحص لا وصف الطعم وحده.
[2]هل يمكن تقليل احتمال عودته؟
حافظ على نظافة الأسنان واللسان والمسافات بينها، وراجع طبيب الأسنان عندما يُنصح بذلك، وسجّل التغيّرات المرتبطة بالأدوية أو المرض أو جفاف الفم. يساعد عرض تسلسل زمني واضح الطبيب على تحديد المحفزات. تدعم العناية الجيدة بالفم صحة الفم، لكنها لا تمنع كل اضطرابات التذوق.
[1]متى ينبغي ترتيب التقييم؟
رتّب للرعاية عندما يستمر الطعم، أو يتكرر، أو يؤثر في الأكل، أو يظهر مع عرض آخر في الفم أو الصحة. يستطيع الطبيب تحديد مدى سرعة حاجتك إلى المراجعة وما إذا كان التقييم السني أو الطبي يأتي أولاً. لا تعتمد على إخفاء الطعم إذا استمر التغيّر الأساسي.
[2]الأسئلة الشائعة
هل يأتي الطعم الكريه دائماً من أحد الأسنان؟
لا يمكن افتراض مصدر واحد من الطعم وحده؛ فقد يلزم النظر في الفم ورائحة النفس والتذوق والشم والأدوية والمرض.
[2]تابع القراءة
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.
