طعم محترق في الفم
قد يظهر الطعم المحترق بعد حرق من طعام ساخن أو جفاف الفم أو الارتجاع أو تأثير دواء أو عدوى فموية أو تغيّر في الإحساس بالتذوق.
الإجابة المختصرة
قد ينتج الطعم المحترق عن حرق من طعام ساخن أو جفاف الفم أو الارتجاع أو تأثير دواء أو عدوى فموية أو تغيّر في الإحساس بالتذوق، لذلك يحتاج استمراره أو ترافقه مع أعراض أخرى إلى تقييم.

كيف يؤثر اللعاب والشم وبراعم التذوق في الإحساس؟
يعتمد التذوق على براعم التذوق واللعاب والشم. قد يرتبط الطعم المحترق بتهيج حراري أو جفاف الفم أو الارتجاع أو الأدوية أو العدوى أو تغيّر الإحساس، ولا يحدد العرض وحده سبباً واحداً.
ما الأطعمة التي ينبغي تجنبها أثناء تهيج الفم؟
تجنب الطعام الساخن والحار والحمضي والخشن أثناء تهيج الأنسجة. دوّن الأدوية والارتجاع والمرض الحديث وأي قرح أو بقع ظاهرة، ثم اعرض هذه المعلومات في الموعد.
متى يحتاج الطعم المحترق في الفم إلى فحص؟
رتّب فحصاً إذا استمر الطعم أو ظهرت قرح أو بقع أو جفاف في الفم أو ألم أو صعوبة في البلع. ويستحق العرض تقييماً أيضاً عندما يتزامن مع تغيّر واضح في الإحساس بالتذوق.
ما الفحص المناسب لمعرفة سبب الطعم المحترق؟
اسأل الطبيب هل يظهر سبب موضعي في اللسان أو الحنك أو الأسنان أو الغدد اللعابية أو بطانة الفم، وما الفحص المناسب إذا استمر الطعم.
الأسئلة الشائعة
متى ينبغي فحص الطعم المحترق؟
رتّب فحصاً إذا استمر الطعم أو ظهرت قرح أو بقع أو جفاف في الفم أو ألم أو صعوبة في البلع.
ماذا أذكر في الموعد؟
اذكر الأدوية والارتجاع والمرض الحديث ووجود قرح أو بقع، واسأل عن سبب موضعي في اللسان أو الحنك أو الأسنان أو الغدد اللعابية أو بطانة الفم.
تابع القراءة
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.
