نزف اللثة عند استخدام فرشاة ما بين الأسنان أو جهاز تنظيف بالماء
ينجم النزف عند استخدام فرشاة ما بين الأسنان غالباً عن التهاب اللثة، لكن المقاس غير المناسب أو الضغط الزائد قد يجرح اللثة أيضاً.
الإجابة المختصرة
ينجم النزف عند استخدام فرشاة ما بين الأسنان غالباً عن التهاب نسيج اللثة، مع أن المقاس غير المناسب أو استخدام القوة قد يسببان جرح اللثة أيضاً.

كيف تنظف فرشاة ما بين الأسنان المناطق الضيقة؟
تنظف فرشاة ما بين الأسنان اللويحة من الفراغات بين الأسنان وحول أسلاك التقويم أو الجسور. وقد تسبب اللويحة التهاب حافة اللثة، فتتنزف عند لمسها، بينما يمكن لفرشاة كبيرة أن تكشطها. لذلك لا يعني النزف وحده أن أداة التنظيف ضارة؛ المهم هو المقاس والطريقة واستمرار النزف.
كيف تستخدم فرشاة ما بين الأسنان دون جرح اللثة؟
اختر فرشاة تمر في الفراغ بإحكام مريح من دون إجبار، ومررها مرة يومياً بحركات لطيفة إلى الداخل والخارج. استمر في التنظيف الحذر عدة أيام، لكن توقف إذا علقت بسلك أو كان النزف غزيراً. يستطيع طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم تحديد المقاس وإزالة الجير المتصلب. وإذا استخدمت جهاز تنظيف بالماء، تجنب توجيه ضغط مؤلم مباشرة إلى اللثة.
متى يستدعي نزف اللثة فحصاً لدى طبيب الأسنان؟
رتب فحصاً عند طبيب الأسنان إذا استمر النزف رغم التنظيف اليومي اللطيف، أو إذا كانت اللثة متورمة أو مؤلمة أو منحسرة أو تفرز قيحاً. اطلب رعاية عاجلة عند تورم الوجه أو الحمى أو صعوبة البلع أو الألم الذي يزداد بسرعة.
ما مقاس الفرشاة المناسب وكيف أتجنب جرح اللثة؟
اسأل عن المقاس المناسب لكل فراغ، وهل مصدر النزف التهاب اللثة أم الجير، وهل تحتاج إلى تنظيف احترافي أو قياسات للثة. وإذا كنت تستخدم جهاز تنظيف بالماء، اطلب شرح مستوى الضغط والطريقة الملائمة لفمك.
الأسئلة الشائعة
هل أتوقف عن استخدام الفرشاة إذا نزفت اللثة؟
غالباً لا، إذا كان المقاس صحيحاً والاستخدام لطيفاً؛ أما استمرار النزف فيحتاج إلى فحص.
هل يمكن للفرشاة أن تؤذي اللثة؟
نعم، قد تسبب الفرشاة الكبيرة أو دفعها بقوة رضاً في نسيج اللثة.
تابع القراءة
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.
