ألم؟ رعاية في نفس اليوم.
Dental Nation
دليل الحالة

اضطراب إفراز اللعاب

تؤثر اضطرابات اللعاب في إنتاجه أو تدفقه؛ وقد يسبب زيادته أو نقصه أو انسداده أعراضاً مختلفة في الفم.

[1]

الإجابة المختصرة

قد تشمل اضطرابات اللعاب زيادة الإفراز أو نقصه، كما قد يغيّر الانسداد نمط تدفقه حول أوقات تناول الطعام.

[1]
رسم تعليمي للأسنان يوضح اضطراب إفراز اللعاب

ما التغيّرات التي قد تلاحظها؟

تفاصيل تساعدك على وصف تغيّر اللعاب
ما الذي تلاحظه؟لماذا يفيد ذكره للطبيب؟
جفاف الفم أو نقص اللعابيساعد ذلك على وصف ما إذا كان إنتاج اللعاب أو تدفقه قد تغيّر.[1]
ألم أو تورّم أو ألم عند اللمستساعد هذه العلامات الموضعية على توجيه فحص الفم والغدد اللعابية.[1]

[1]

ما الذي قد يؤثر في اللعاب؟

قد يحدث جفاف الفم رغم كفاية تدفق اللعاب، أو بسبب انخفاض التدفق، أو بسبب تغيّر تركيبة اللعاب. ويمكن لأمراض المناعة الذاتية، أو العلاج الإشعاعي للرأس والرقبة، أو الرضوض الجراحية، أو الأدوية أن تعطل الإفراز.

[1]

كيف قد يتغيّر النمط؟

قد يعني اضطراب الإفراز قلة اللعاب أو زيادته أو صعوبة التخلص منه داخل الفم. وقد تنتج زيادة اللعاب عن تحفيز الغدد بدرجة أكبر أو عن انخفاض تنسيق عضلات البلع.

[1]
أنماط قد يسأل عنها الطبيب
النمطسؤال يمكنك الاستعداد للإجابة عنه
تغيّر جديدمتى بدأ تغيّر اللعاب؟ وهل ارتبط بألم أو تورّم؟[1]
تغيّر متكررهل تعود الأعراض نفسها؟ وهل يوجد تورّم موضعي أو ألم عند اللمس؟[1]

[1]

متى تحتاج إلى فحص سريع؟

يضعف نقص اللعاب قدرته على معادلة الأحماض ومقاومة الميكروبات، كما قد يؤثر في التذوق والهضم وترميم الأنسجة. وهذا يرفع خطر تسوّس الأسنان وعدوى الفم البكتيرية أو الفطرية.

[1]

كيف يُقيَّم السبب؟

يقيس اختبار قياس اللعاب تدفقه في حالتي التحفيز وعدم التحفيز. وقد يُستخدم التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي عند الاشتباه بوجود نمو في غدة لعابية، ثم تُجرى خزعة إذا أظهر التصوير آفة مريبة.

[1]

كيف يُختار العلاج؟

يركّز العلاج على سبب تغيّر الإفراز، مثل مرض مناعي ذاتي أو تأثير دواء أو انسداد أو عدوى. كما يعالج السببُ آثارَ نقص اللعاب أو زيادته في الفم.

[1]
أسئلة تربط العلاج بالنتيجة الموجودة
نقطة النقاشما السؤال الذي يمكنك طرحه؟
تم العثور على السببما العلامة التي يستهدف العلاج معالجتها؟[1]
ما زال السبب غير واضحما الفحص الإضافي المطلوب قبل اتخاذ قرار العلاج؟[1]

[1]

ماذا ينبغي أن يوضّح عرض الزيارة؟

يُعد قياس التدفق، وتصوير الغدد اللعابية، وأخذ الخزعة خطوات تشخيصية مختلفة. ويُستخدم التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي عند الاشتباه بآفة في الغدة، بينما يقيس اختبار قياس اللعاب إنتاجه.

[1]

ماذا قد يحدث من دون فحص؟

قد تظل العدوى أو الالتهاب أو الانسداد أو أي سبب موضعي آخر من دون علاج إذا استمرت المشكلة المرتبطة باللعاب أو ازدادت سوءاً. ويحتاج ازدياد الألم أو التورّم أو صعوبة البلع إلى عناية سريرية في الوقت المناسب، لأن هذه التغيّرات قد تؤثر في مدى الاستعجال وخطة العلاج.

[1]

ما الذي قد يساعد على منع تكرار المشكلة؟

الحفاظ على وظيفة اللعاب يساعد الفم على الاستفادة من قدرته الطبيعية على معادلة الأحماض ومقاومة الميكروبات. وتجنّب السبب الذي يقلل اللعاب، متى أمكن، يحد من آثار جفاف الفم داخل الفم.

[1]

الأسئلة الشائعة

هل تكفي الأعراض وحدها لتحديد اضطراب إفراز اللعاب؟

تساعد الأعراض على وصف المشكلة، لكن يلزم التقييم لتحديد السبب واختيار الرعاية المناسبة.

[1]

من كتب هذه الصفحة

تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.

هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.