تصنيع الأطقم رقميا
قد تختصر الأطقم الكاملة الرقمية وقت العمل السريري، لكن قد يحدث فقدان في ثبات الطقم أو الحاجة إلى إعادة تصنيعه أو إلى زيارات متابعة إضافية.
[1]الإجابة المختصرة
تستخدم سيرورة تصنيع الأطقم الرقمية التفريز أو الطباعة ثلاثية الأبعاد، وقد تختصر الوقت السريري مقارنة بالسيرورات التقليدية.
[1]
ما سيرورة تصنيع الطقم الرقمي؟
شملت الدراسات التي جرت مراجعتها أطقم الأسنان الكاملة النهائية، وقواعد الأطقم، والأطقم التجريبية، والصور الرقمية. استخدمت 21 دراسة التفريز، فيما استخدمت 17 دراسة الطباعة ثلاثية الأبعاد لتصنيع الأطقم.
[1]ما السجلات والخطوات التي يمكن استخدامها؟
استخدمت دراسات الأطقم الرقمية طبعات مشكلة الحواف، وسجلات قوس الوجه، وتسجيل القوس الغوطي، والأطقم التجريبية. وتُفضَّل الطبعة مشكلة الحواف لتحسين الثبات، كما يُنصح بالطقم التجريبي لتحسين الطقم النهائي.
[1]ما المشكلات التي قد تحدث؟
أفاد ما يصل إلى 37.5% من المشاركين بفقدان الثبات، واحتاج ما يصل إلى 31.3% منهم إلى إعادة تصنيع الطقم. حدثت هذه النتائج رغم قِصر الوقت السريري المبلغ عنه مع السيرورات الرقمية.
[1]كيف يقارن بالطقم التقليدي؟
ماذا تغيّر هذه السيرورة لمن يرتدي الطقم؟
قد تختصر السيرورة الوقت السريري، لكنها لا تلغي الحاجة إلى التعديلات. وقد يؤدي الثبات والراحة إلى زيارات إضافية أو إلى متابعة غير مخطط لها.
[1]ما الذي ينبغي معرفته عن قوة قاعدة الطقم؟
الأسئلة الشائعة
هل قد يحتاج الطقم الرقمي إلى إعادة التصنيع؟
نعم. احتاج ما يصل إلى 31.3% من المشاركين في الدراسات التي جرت مراجعتها إلى إعادة تصنيع الطقم، كما أُبلغ عن فقدان الثبات.
[1]من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.
