ما الإجابة المباشرة؟
قد يكون اسمرار لثة الطفل ناتجًا عن الميلانين الطبيعي أو التصبغ الموروث أو التهيج أو دواء، وقد يكون آفة تحتاج إلى فحص.
ماذا يعني هذا السؤال؟
قد يتدرج لون لثة الطفل طبيعيًا من الوردي إلى البني لأن الخلايا الميلانية تنتج الميلانين في بطانة الفم. المهم هو معرفة ما إذا كان اللون متجانسًا، أو موجودًا لدى أفراد آخرين من العائلة، أو يتغير، أو أصبح مرتفعًا أو متقرحًا، أو ترافق مع ألم أو نزف.
ما الخطوة التالية؟
اعرض المنطقة على طبيب أسنان أطفال بدل تجربة منتج تبييض أو تفتيح. يستطيع الطبيب فحص اللثة والأسنان، ومراجعة الأدوية والعادات، ومقارنة جانبي الفم، وتوثيق المظهر بالصور، ثم يقرر هل تكفي المراقبة أو يلزم فحص إضافي.
متى ينبغي طلب رعاية الأسنان؟
احجز فحصًا قريبًا عند ظهور بقعة داكنة جديدة، أو تغير سريع، أو تقرح، أو نزف، أو ألم، أو أسنان متحركة، أو حمى مصاحبة. اطلب رعاية عاجلة إذا سبب تورم الوجه صعوبة في الأكل أو البلع أو التنفس.
ماذا تسأل طبيب الأسنان؟
اسأل هل يتناسب اللون مع بشرة الطفل وعمره، وما التغيرات التي ينبغي مراقبتها، وهل يمكن أن يساهم دواء أو عادة فيه. واسأل كيف ستُوثق المنطقة ومتى ينبغي إعادة فحصها.
الأسئلة الشائعة
هل تحتاج لثة الطفل الداكنة إلى علاج؟
يُناقش العلاج عادة بعد تحديد سبب واضح، أو بعد التأكد من سلامة اللثة عند وجود قلق تجميلي.
هل تزيل الفرشاة تصبغ اللثة؟
تزيل الفرشاة البلاك، لكنها لا تزيل الميلانين الموجود داخل نسيج اللثة.
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.

