ما الإجابة المباشرة؟
يساعد النظام الغذائي الداعم للأسنان على تقليل تكرار السكر وتوفير عناصر غذائية تحتاج إليها الأسنان واللثة واللعاب وأنسجة الفم.
ماذا يعني هذا السؤال؟
تتأثر صحة الأسنان بتكرار ملامسة الكربوهيدرات القابلة للتخمر للأسنان أكثر مما تتأثر بطعام واحد معزول. قد تساعد الأطعمة الغنية بالألياف على تحفيز اللعاب، كما توفر الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم والبروتين مواد مفيدة، لكنها لا تحل محل الفلورايد.
ما الخطوة التالية؟
اجعل الماء مشروبك المعتاد، وتناول الأطعمة والمشروبات السكرية مع الوجبات بدلاً من تناولها على فترات متقاربة. اختر الألبان السادة والخضار والفواكه والبيض والسمك والبقول أو المكسرات بما يناسبك. نظف أسنانك مرتين يومياً بمعجون يحتوي على الفلورايد، ونظف ما بين الأسنان، وتجنب إبقاء المشروبات الحمضية في الفم.
متى ينبغي طلب رعاية الأسنان؟
احجز فحصاً عند وجود ألم في السن، أو حساسية مستمرة، أو حفرة ظاهرة، أو لثة متورمة أو نازفة، أو سن مكسور. يحتاج تورم الوجه المصحوب بحمى أو صعوبة في البلع أو التنفس إلى تقييم عاجل لدى طبيب الأسنان أو الطبيب.
ماذا تسأل طبيب الأسنان؟
اسأل هل يؤثر التسوس أو تآكل المينا أو التهاب اللثة أو جفاف الفم أو النظام الغذائي الحمضي في فمك، وما التغييرات الأكثر فائدة لك. واسأل هل تحتاج طريقة استخدام الفلورايد أو تنظيف ما بين الأسنان أو النظام الغذائي إلى تعديل بسبب حالتك الصحية.
الأسئلة الشائعة
هل يستطيع الطعام تبييض السن أو إعادة بنائه؟
لا يستطيع الطعام إعادة بناء حفرة في السن أو إزالة التصبغات الموجودة؛ تحتاج هذه المشكلات إلى عناية مهنية ونظافة منزلية مناسبة.
هل تضر الفاكهة بالأسنان؟
يمكن أن تكون الفاكهة جزءاً من غذاء صحي، لكن تكرار التعرض للفاكهة الحمضية أو اللاصقة قد يزيد ملامسة الأحماض؛ اشطف فمك بالماء وتجنب تناولها على فترات متواصلة.
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.

