هل يمكن تبييض اللثة بالليزر؟
يزيل تصبغ اللثة بالليزر جزءاً مختاراً من الصبغة السطحية، لكن تغير اللون وعودته يعتمدان على النسيج والسبب.
الإجابة المختصرة
تبييض اللثة بالليزر هو إزالة تجميلية لتصبغ اللثة؛ إذ يزيل ليزر الأسنان النسيج السطحي المصطبغ لتلتئم تحته لثة أفتح. يغيّر التصبغ الظاهر، ولا يغيّر التشريح الطبيعي للثة أو لون الأسنان.

ما الإجابة المباشرة؟
ماذا يعني هذا السؤال؟
يتأثر لون اللثة بالخلايا المنتجة للميلانين وسماكة النسيج وإمداده بالدم والالتهاب والتعرض للتبغ والأدوية وبعض الحالات الطبية. لذلك يفحص الطبيب نمط اللون قبل العلاج. البقعة البنية أو الداكنة ليست دائماً مجرد تصبغ تجميلي بسيط. يفيد وصف وقت ظهورها وتغيرها ووجود ألم أو نزف في تحديد الخطوة المناسبة.
ما الخطوة التالية؟
يفحص طبيب الأسنان اللثة، ويسجل نمط التصبغ، ويراجع التاريخ الصحي والأدوية، ثم يناقش المراقبة أو إزالة التصبغ بوسيلة أخرى عند ملاءمتها. بعد العلاج اتبع تعليمات التنظيف اللطيف والمنتجات الموصوفة وتجنب المهيجات أثناء التئام السطح.
متى ينبغي طلب رعاية الأسنان؟
اطلب تقييم البقعة الداكنة إذا كانت جديدة أو غير متساوية أو متغيرة أو تنزف أو متقرحة أو مؤلمة أو مرتبطة بكتلة. وبعد الإجراء، اطلب المراجعة عند تأخر الالتئام أو ازدياد الألم أو ظهور القيح أو التورم.
ماذا تسأل طبيب الأسنان؟
اسأل ما سبب التصبغ، وهل يلزم فحص أو اختبار، وما نوع الليزر والإعدادات المقترحة، وكيف ستُحمى اللثة. اسأل عن العناية أثناء الالتئام، وتفاوت اللون المحتمل، والخيارات الأخرى إذا عاد التصبغ.
أسئلة شائعة
يختلف تبييض اللثة عن تبييض الأسنان في النسيج المستهدف والنتيجة المتوقعة، ويجب تقييم أي تغير غير معتاد قبل الإجراء التجميلي.
الأسئلة الشائعة
هل تبييض اللثة بالليزر هو تبييض الأسنان نفسه؟
لا. تستهدف إزالة تصبغ اللثة لون اللثة، بينما يغيّر تبييض الأسنان لون جزيئات داخل بنية السن.
هل يمكن أن يعود لون اللثة الداكن؟
قد يتغير اللون مرة أخرى إذا استمر تأثير التصبغ أو التهيج أو التبغ أو الأدوية أو السبب الأصلي.
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.
