ألم؟ رعاية في نفس اليوم.
Dental Nation
سؤال وجواب

سواد اللثة حول الأسنان

قد يعكس اسمرار اللثة تصبغاً طبيعياً أو التهاباً أو دواءً أو تدخيناً أو آفة؛ لذلك يبدأ العلاج بمعرفة السبب.

الإجابة المختصرة

قد يعكس اسمرار اللثة وجود الميلانين الطبيعي أو التهاباً أو دواءً أو التعرض للتبغ أو آفة، لذلك يبدأ العلاج بمعرفة السبب. وقد يتدرج لون اللثة السليمة طبيعياً من الوردي إلى البني، لكن البقعة الجديدة أو المتغيرة تستحق الفحص.

صورة توضيحية مناسبة لصفحة الأسنان هذه

ما الإجابة المباشرة؟

ماذا يعني هذا السؤال؟

يتأثر لون اللثة بالأوعية الدموية وسماكة الظهارة والميلانين في الغشاء المخاطي. ويختلف التصبغ المنتشر والمتناظر عن منطقة واحدة غير منتظمة أو مرتفعة أو نازفة أو متقرحة أو سريعة التغير.

ما الخطوة التالية؟

صوّر المنطقة المتغيرة في ضوء جيد، وسجّل وقت ظهورها وأي دواء جديد أو تعرض للتدخين أو التدخين الإلكتروني والأعراض المصاحبة. حافظ على إزالة اللويحة بفرشاة لطيفة وتنظيف بين الأسنان، ولا تفرك اللثة أو تبيّضها بمواد كيميائية في المنزل.

متى تطلب رعاية الأسنان؟

احجز فحصاً عند ظهور بقعة بؤرية جديدة أو غير متناظرة، أو نزف أو تقرّح أو ألم أو خدر أو كتلة، أو تغير في اللون بعد إصابة أو دواء. وتلزم المراجعة العاجلة إذا ترافق التغير مع تورم أو حمى أو صعوبة في البلع.

ماذا تسأل طبيب الأسنان؟

اسأل ما إذا كان اللون تصبغاً فسيولوجياً أو التهاباً أو أثراً لدواء أو تبغ أو آفة مختلفة. وإذا كان التصبغ حميداً وتجميلياً، اسأل عن المراقبة أو إزالة التصبغ بالليزر أو الاستئصال الجراحي وكيفية التعامل مع عودته.

الأسئلة الشائعة

هل اللثة الداكنة غير صحية دائماً؟

لا. قد يكون التصبغ المتناسق طبيعياً، لكن التصبغ الجديد أو المتغير يحتاج إلى تقييم.

هل يمكن للتدخين أن يغمق اللثة؟

قد يحفز التعرض للتبغ تصبغاً فموياً أغمق، كما يزيد الحاجة إلى تقييم صحة اللثة.

من كتب هذه الصفحة

تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.

هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.