كيف يُعالج ألم الأسنان لدى الطفل؟
يحتاج الطفل الذي يعاني ألم الأسنان إلى فحص، لأن التسوس أو الكسر أو السن اللبنية المتحركة أو العدوى قد تسبب ألماً متشابهاً.
الإجابة المختصرة
يحتاج الطفل الذي يعاني ألم الأسنان إلى فحص، لأن التسوس أو الكسر أو السن اللبنية المتحركة أو عدوى اللثة أو بزوغ السن قد تسبب ألماً متشابهاً.

ما الإجابة المباشرة؟
ماذا يعني ذلك؟
تحتوي الأسنان اللبنية على المينا والعاج ولب يضم الأعصاب والأوعية، لذلك قد يصل التسوس إلى اللب تحت تجويف سطحي صغير. يراعي الطبيب عمر الطفل وتطور الأسنان والتورم والحمى والعضة وما إذا كان موعد سقوط السن قريباً.
ما الخطوة التالية؟
مضمض فم الطفل بلطف وأزل الطعام العالق بتنظيف حذر وقدّم أطعمة لينة بدرجة حرارة مريحة. استخدم فقط دواء وجرعة مناسبين للطفل أوصى بهما الطبيب، ولا تضع الأسبرين على السن أو اللثة.
متى تطلب الرعاية؟
رتّب رعاية سريعة لألم يستمر أو يوقظ الطفل أو يأتي بعد إصابة أو يصاحبه تورم أو حمى أو قيح أو صعوبة في الأكل. يحتاج تورم الوجه أو الخمول أو صعوبة التنفس أو البلع إلى تقييم عاجل.
ما الأسئلة التي تطرحها على طبيب الأسنان؟
اسأل أي سن يسبب الألم، وهل تأثر اللب، وهل يمكن ترميم السن، وكيف تحمي الخطة الأسنان الدائمة أثناء نموها.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن أن تكون للمشكلة أسباب متعددة؟
نعم. يميّز فحص الأسنان بين مشكلة السن أو اللثة أو الفك أو أنسجة الفم ويوجّه العلاج.
ما المعلومات المفيدة في الموعد؟
اذكر متى بدأ الألم وما الذي يزيده أو يخففه وأي تورم أو نزف أو حساسية أو إصابة أو تغيّر في المضغ.
