ألم؟ رعاية في نفس اليوم.
Dental Nation
سؤال وجواب

علاج نزيف الفم

يعتمد علاج نزيف الفم على مصدره، من التهاب اللثة والإصابة إلى نزف موضع الخلع أو الآفة الفموية الأعمق.

الإجابة المختصرة

يُعالج نزيف الفم بالسيطرة على النزف ومعالجة سببه، مثل التهاب اللثة أو الجرح أو موضع الخلع أو العدوى أو تأثير دواء. ويحتاج النزف المستمر أو الغزير أو غير المفسر إلى فحص سريع.

صورة توضيحية مناسبة لصفحة الأسنان هذه

ما الإجابة المباشرة؟

ماذا يعني هذا السؤال؟

قد يأتي الدم من اللثة أو اللسان أو الخد أو سقف الفم أو تجويف السن المخلوع أو منطقة الحلق. يشير الاحمرار والنزف أثناء التفريش غالباً إلى لثة ملتهبة، بينما يكون للنزف بعد إصابة أو خلع مصدر موضعي مختلف.

ما الخطوة التالية؟

إذا كان الجرح صغيراً ويمكن الوصول إليه، ضع شاشاً نظيفاً واضغط بثبات، ولا ترفعه مراراً للتفقد. بعد الخلع، تجنب المضمضة القوية والتدخين ولمس الخثرة؛ ونظف حول المنطقة بلطف من دون فرك الجرح نفسه.

متى تطلب الرعاية؟

اطلب مساعدة طبية عاجلة إذا كان النزف غزيراً، أو لم يهدأ مع الضغط، أو حدث بعد إصابة كبيرة في الوجه، أو ترافق مع دوخة أو صعوبة في التنفس أو تورم الوجه. واحجز رعاية أسنان عند تكرر النزف أثناء التفريش أو حدوثه تلقائياً أو وجود قرحة مستمرة أو نزف بعد إجراء.

ما الأسئلة التي تطرحها على طبيب الأسنان؟

اسأل من أين يأتي الدم تحديداً، وهل المصدر اللثة أو تجويف السن أو النسيج الرخو أو دواء تستخدمه. واسأل هل يلزم قياس للثة أو تصوير للأسنان أو تحاليل دم أو خزعة وفق نمط النزف.

الأسئلة الشائعة

تساعد هذه الإجابات على التمييز بين نزف بسيط يحتاج إلى عناية لطيفة ونزف يستدعي فحصاً سريعاً.

الأسئلة الشائعة

هل أتوقف عن تفريش اللثة النازفة؟

نظف بلطف بفرشاة ناعمة، لأن بقاء اللويحة عند حافة اللثة قد يحافظ على الالتهاب، لكن لا تفرك جرحاً مفتوحاً.

لماذا قد ينزف تجويف الخلع من جديد؟

قد تتأذى الخثرة بسبب المضمضة أو البصق بقوة أو التدخين أو الرياضة العنيفة أو المضغ فوق التجويف مباشرة.

من كتب هذه الصفحة

تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.

هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.