أسباب التنقيط اللثوي
التنقيط اللثوي ملمس طبيعي منغّر في اللثة الملتصقة، لكن تغيّره حديثاً مع النزف يحتاج إلى فحص.
الإجابة المختصرة
التنقيط اللثوي هو الملمس المنغّر أو الشبيه بقشر البرتقال الذي ينشأ عندما تلتقي بروزات النسيج الضام بظهارة السطح، ويظهر غالباً في اللثة الملتصقة السليمة.

ما الإجابة المباشرة؟
ماذا يعني هذا السؤال؟
السؤال هو لماذا يبدو سطح اللثة مملوءاً بانخفاضات صغيرة بدلاً من أن يكون أملس. يصف التنقيط الملمس، ولا يعني بحد ذاته وجود مرض؛ أما الاحمرار أو التورم أو الألم أو الانحسار أو النزف فهي علامات منفصلة قد تشير إلى التهاب أو مشكلة أخرى في دواعم السن.
ما الخطوة التالية؟
نظّف بمحاذاة حافة اللثة بفرشاة ذات شعيرات ناعمة، ونظّف بين الأسنان يومياً من دون فرك النسيج. افحص المنطقة في إضاءة ثابتة، ولاحظ ما إذا تغيّر لونها أو شكلها أو ملمسها بعد تحسين إزالة اللويحة.
متى ينبغي طلب فحص الأسنان؟
حدّد موعداً للفحص إذا كان التنقيط جديداً أو موضعياً وترافق مع نزف مستمر أو تورم أو ألم أو قرحة أو قيح أو طعم سيئ أو انحسار اللثة. قد يقيس طبيب الأسنان جيوب اللثة، ويفحص اللويحة والجير، ويقارن النسيج بالمناطق المجاورة.
ماذا تسأل طبيب الأسنان؟
اسأل هل الملمس جزء طبيعي من اللثة الملتصقة أم يرتبط بالتهاب اللثة أو التهاب دواعم السن أو رضّ أو آفة أخرى. واسأل أيضاً هل تحتاج إلى تنظيف مهني أو قياسات للثة أو صور أو مراجعة بعد تصحيح طريقة العناية المنزلية.
أسئلة شائعة
يمكن أن تكون اللثة السليمة منقّطة؛ فالتنقيط سمة شائعة في اللثة الملتصقة عندما يكون النسيج متماسكاً وغير ملتهب.
اختفاء التنقيط وحده لا يثبت وجود مرض في اللثة؛ إذ ينظر طبيب الأسنان أيضاً إلى اللون والنزف وقياسات الجيوب والانحسار ودعم العظم.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن أن تكون اللثة السليمة منقّطة؟
نعم. التنقيط سمة شائعة في اللثة الملتصقة عندما يكون النسيج متماسكاً وغير ملتهب.
هل يثبت اختفاء التنقيط وجود مرض في اللثة؟
لا. المظهر الأملس وحده لا يشخّص الحالة؛ وينظر طبيب الأسنان إلى اللون والنزف وقياسات الجيوب والانحسار ودعم العظم.
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.
