ما الإجابة المباشرة؟
قد ترتبط حرقة اللسان مع جفاف الفم بانخفاض اللعاب أو التهيّج أو الأدوية أو عدوى فموية أو حالة تحتاج إلى تقييم.
ماذا يعني هذا السؤال؟
يحدث جفاف الفم، أو نقص اللعاب، عندما تقل رطوبة الفم أو تدفق اللعاب. يرطّب اللعاب اللسان، ويساعد في بدء الهضم ومعادلة الأحماض وحماية الأسنان؛ لذلك قد يؤدي انخفاضه إلى الحرقة ولزوجة الأنسجة وتغيّر الطعم وصعوبة البلع.
ما الخطوة التالية؟
ارتشف الماء بانتظام، واستخدم جهاز ترطيب في الليل، ونظّف أسنانك بمعجون يحتوي على الفلورايد. تجنّب التبغ وغسولات الفم المحتوية على الكحول وكثرة المشروبات السكرية. راجع الأدوية مع الطبيب الذي وصفها ولا توقفها بنفسك؛ فقد تناسبك بدائل اللعاب أو محفزاته بعد التقييم.
متى ينبغي طلب رعاية الأسنان؟
احجز تقييماً لدى طبيب الأسنان أو الطبيب إذا استمرت الأعراض، أو أزعجت الأكل أو النوم، أو ظهرت معها قرحات أو بقع بيضاء أو تورم أو عطش شديد أو تسوس متكرر. اطلب رعاية عاجلة عند تورم يتفاقم سريعاً أو صعوبة في التنفس أو البلع.
ماذا تسأل طبيب الأسنان؟
اسأل هل انخفض تدفق اللعاب، وهل يمكن أن يفسر دواء أو مرض صحي الأعراض. واسأل عن فحص الفم، والفحوص المناسبة للعدوى أو المشكلات الغذائية، وحماية الفلورايد وبديل اللعاب الملائم.
الأسئلة الشائعة
هل يسبب جفاف الفم حرقة اللسان؟
نعم، قد يؤدي نقص الترطيب إلى تهيّج اللسان، لكن العدوى والمشكلات الغذائية وحالات الأعصاب والمهيّجات قد تسبب الحرقة أيضاً.
ما الذي ينبغي تجنّبه؟
قلّل التبغ والكحول والأطعمة شديدة التوابل أو الحموضة والتعرض المتكرر للسكر، لأنها قد تزيد التهيّج أو تسوس الأسنان.
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.

