بيروكسيد الكارباميد بتركيز 16% للتبييض الليلي
يُستخدم جل التبييض الليلي الذي يحتوي على بيروكسيد الكارباميد بتركيز 16% حسب التعليمات فقط، بعد فحص الأسنان واللثة.
الإجابة المختصرة
يُستخدم جل التبييض الليلي الذي يحتوي على بيروكسيد الكارباميد بتركيز 16% حسب التعليمات فقط، بعد فحص الأسنان واللثة. ينبغي لطبيب الأسنان التأكد من معالجة التسوس والتسرب حول الحشوات والتهاب اللثة والجذور المكشوفة قبل بدء التبييض.

كيف يتحلل بيروكسيد الكارباميد ويفتح لون السن؟
يتحلل بيروكسيد الكارباميد إلى بيروكسيد الهيدروجين واليوريا، ويسمح ذلك للبيروكسيد بالوصول إلى تصبغات السن. تُبقي القالب المخصص الجل ملاصقاً للمينا، وينبغي أن يظل بعيداً عن اللثة. يحدد الفحص ما إذا كان التبييض مناسباً للأسنان الطبيعية والترميمات الموجودة.
كيف تتأكد من ملاءمة القالب وتمنع وصول الجل للثة؟
اطلب فحص ملاءمة القالب، وضع الكمية التي حُددت لك فقط في كل موضع من القالب، وامسح الجل إذا وصل إلى حافة اللثة. اتبع جدول الاستخدام الموصوف، وأوقفه إذا ظهرت حساسية شديدة أو ألم في اللثة أو ابيضاض في النسيج. لا تزد كمية الجل أو مدة وضعه من تلقاء نفسك.
متى يجب فحص الأسنان واللثة قبل التبييض الليلي؟
اطلب نصيحة طبيب الأسنان قبل الاستخدام إذا كان لديك تسوس غير معالج أو أسنان متشققة أو مرض في اللثة أو عيوب في المينا أو حساسية قوية. تواصل مع الفريق السني إذا استمر الألم بعد إزالة القالب، أو إذا لامس الجل العين، أو ابتُلعت كمية كبيرة منه.
هل يناسب تركيز الجل حالة ميناك وترميماتك ولثتك؟
اسأل هل يناسب تركيز الجل وملاءمة القالب مينا أسنانك وترميماتك وحالة لثتك. اسأل عن مدة بقاء كل تطبيق، وكيف ستظهر التيجان أو الحشوات الموجودة بجانب المينا التي تغيّر لونها بالتبييض.
الأسئلة الشائعة
هل يبيّض جل التبييض الحشوات؟
لا. يغيّر البيروكسيد لون الأسنان الطبيعية، لكنه لا يغيّر درجة لون الحشوات أو التيجان أو الفينير.
ماذا أفعل إذا ابيضّت اللثة؟
أزل القالب واشطف فمك، وتواصل مع الفريق السني إذا استمر الألم أو تغير اللون.
تابع القراءة
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.
