هل يمكن تفتيح تغيّر لون الأسنان بالتبييض؟
يُخفف تبييض الأسنان بعض تغيّر اللون الطبيعي للأسنان باستخدام جل قائم على البيروكسيد، بعد فحص الأسنان واللثة.
كيف يعمل جل البيروكسيد على تصبغات الأسنان؟
يمكن للجل أن يمر عبر المينا والعاج ويفكك كيميائياً بعض جزيئات التصبغ. لا يبيّض الجل الحشوات أو التيجان أو القشور أو الحشوات التجميلية الرابطة. يفحص طبيب الأسنان أولاً وجود التسوس أو الشقوق أو التهاب اللثة أو أسطح الجذور المكشوفة.
ما الذي ينبغي فعله قبل البدء بتبييض الأسنان؟
أجرِ فحصاً للأسنان ونظفها عند الحاجة، ثم اتبع تعليمات المنتج المختار بدقة. خفف مؤقتاً من محفزات الحساسية، وأبقِ الجل بعيداً عن اللثة. أوقف الاستخدام وتواصل مع فريق الأسنان إذا حدث تهيج واضح.
متى يجب تأجيل تبييض الأسنان وطلب الفحص؟
اطلب الرعاية قبل التبييض إذا كان لديك ألم في الأسنان أو تسوس غير معالج أو مرض في اللثة أو شقوق أو تغيّر لون غير مفسر. يلزم فحص الأسنان أيضاً إذا تسبب التبييض في حساسية مستمرة أو أذية في اللثة.
ما الذي تسأل عنه قبل اختيار طريقة التبييض؟
اسأل عن سبب تغيّر اللون، وما إذا كانت الترميمات ستختلف عن لون الأسنان، وما تركيز الجل وتصميم القالب المخطط لهما، وكيف ستتم معالجة الحساسية.
الأسئلة الشائعة
هل يبيّض التبييض الحشوات والتيجان والقشور؟
لا، يغيّر التبييض لون الأسنان الطبيعي ولا يبيّض الحشوات أو التيجان أو القشور أو الحشوات التجميلية الرابطة.
متى يجب فحص الأسنان قبل التبييض؟
يجب فحصها عند وجود ألم أو تسوس غير معالج أو مرض في اللثة أو شقوق أو تغيّر لون غير مفسر، كما يلزم الفحص عند استمرار الحساسية أو حدوث أذية في اللثة.
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.

