فقاعة على خط اللثة
قد تكون الفقاعة الشبيهة بالبثرة على اللثة فتحة تصريف أو نسيجا متهيجا أو قرحة، ويحدد سببها الخطوة التالية.
الإجابة المختصرة
تنتج الفقاعة الشبيهة بالبثرة على اللثة غالبا عن تهيج أو قرحة أو فتحة تصريف صغيرة من سن مصاب بالعدوى، لذلك يحتاج السن والأنسجة المحيطة إلى الفحص.

هل الفقاعة على اللثة قرحة أم فتحة تصريف من سن؟
قد تكون الفقاعة قرحة أو نسيجا متهيجا أو دُمّلا لثويا صغيرا يصرف سائلا من التهاب قرب سن. لا يكفي شكلها وحده لتحديد السبب. يفحص طبيب الأسنان اللثة ويفحص الأسنان القريبة وقد يطلب صورة أشعة عندما تكون عدوى الأسنان محتملة.
كيف أعتني باللثة حول الفقاعة دون زيادة تهيجها؟
يحيط نسيج اللثة بالسن وتوجد عند الحافة جيبة سطحية قد يتجمع فيها اللويح أو الطعام. وقد تكون الفقاعة مسارا ناسورا، أي قناة تسمح لسائل الالتهاب قرب جذر السن بالوصول إلى السطح. وقد تظهر فقاعة شفافة أو مؤلمة بعد عض النسيج أو احتكاكه أو حرقه أو حدوث قرحة فموية.
متى تحتاج فقاعة اللثة إلى فحص لدى طبيب الأسنان؟
لا تفتح الفقاعة ولا تعصرها، فقد يؤدي ذلك إلى إصابة النسيج ونشر التهيج. تمضمض بلطف بماء دافئ وملح، ونظف بفرشاة ناعمة ورتب فحصا؛ وتجنب وضع الأسبرين أو البيروكسيد مباشرة على اللثة. إذا كان السن مصابا فقد يشمل العلاج تصريف الالتهاب أو علاج العصب أو إزالة السن بحسب قابليته للترميم.
هل تدل الفقاعة على عدوى سنية تحتاج إلى علاج عاجل؟
اطلب فحصا قريبا إذا كانت الفقاعة مؤلمة أو متكررة أو تفرز القيح أو ترافقها حساسية سنية أو تورم أو حمى أو طعم سيئ. تحتاج إلى رعاية عاجلة عند تورم الوجه أو صعوبة البلع أو التنفس أو صعوبة فتح الفم. وتحتاج البقعة التي لا تلتئم خلال نحو أسبوعين إلى التقييم حتى إن لم تكن مؤلمة.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن أن تختفي فقاعة اللثة وحدها؟
قد يهدأ التهيج أو القرحة، لكن فتحة التصريف الناتجة عن سن مصاب قد تستمر أو تعود حتى يعالج السن.
هل تكون الفقاعة اللثوية مؤلمة دائما؟
لا. قد يخف الضغط عندما يتصـرف السائل عبرها، بينما تبقى العدوى قرب السن.
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.
