متلازمة التسنين
يُسبّب التسنين عادةً سيلان اللعاب والرغبة في المضغ وانزعاجاً خفيفاً في اللثة والتململ مع تحرّك السن اللبني عبر اللثة.
[5]الإجابة المختصرة
يسبّب التسنين غالباً سيلان اللعاب والرغبة في المضغ وانزعاجاً خفيفاً في اللثة والتململ أثناء تحرّك السن اللبني عبر اللثة.
[5]
وش ممكن تلاحظ؟
قد تشمل الأعراض المنسوبة إلى التسنين انزعاج اللثة وسيلان اللعاب والعصبية واضطراب النوم والرغبة في العض. وتبيّن المراجعة المنهجية أن هذه الأعراض متباينة، لذلك لا ينبغي تفسير كل مرض عند الطفل بأنه بسبب بزوغ الأسنان. فالحمّى أو الإسهال أو الخمول الواضح أو صعوبة التنفس أو ظهور الطفل بمظهر غير جيد تستدعي تقييماً طبياً منفصلاً. ملاحظة الأهل لتوقيت الأعراض مفيدة، لكن التوقيت وحده لا يثبت أن كل عرض سببه التسنين.
[3][4]وش سببه؟
يحدث التسنين مع نمو الأسنان اللبنية وبزوغها عبر اللثة. وقد تجعل عملية البزوغ موضع اللثة حساساً أو مؤلماً قليلاً. ويفرّق الدليل بين عملية البزوغ والمرض غير المرتبط بها، لذلك لا ينبغي اعتبار العرض الشديد أو المستمر أو غير المعتاد بسبب التسنين من دون تقييم.
[5]كيف يتطور؟
عادةً يُوصف التسنين بحسب السن الذي بدأ بالبزوغ والفترة القصيرة المحيطة بظهوره. قد تبدو اللثة متورمة أو تكون حساسة قبل ظهور السن، ثم تهدأ مع خروجه. لا يوجد نمط أعراض واحد أو جدول زمني ثابت ينطبق على تجربة كل طفل.
[5]متى يستدعي القلق؟
كيف يعرف الطبيب أنه تسنين؟
وش الخيارات اللي ممكن تنطرح؟
وش تسأل عن التكلفة؟
وش ممكن يصير إذا ما عرفنا السبب؟
هل يمكن الوقاية منه؟
الأسئلة الشائعة
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.
