عض الخد والشفاه
قد يؤدي عض الخد أو الشفاه المتكرر إلى إيذاء نسيج الغدد اللعابية، مع ترك ألم أو تورم مملوء بالمخاط قد يحتاج إلى علاج.
[1]الإجابة المختصرة
يؤدي عض الخد أو الشفاه المتكرر إلى إتلاف الأنسجة الرخوة وقد يؤذي غدة لعابية صغيرة، فيسبب ألماً أو تورماً مملوءاً بالمخاط.
[1]
ما الأعراض التي قد يسببها عض الخد والشفاه؟
قد تظهر النتيجة على شكل موضع مؤلم أو تورم واضح. وإذا تكوّنت آفة مخاطية، فقد يؤثر حجمها في الأكل أو الكلام أو المظهر.
[1]لماذا قد يسبب العض آفة؟
قد تؤدي إصابة العض إلى اضطراب في قناة لعابية أو غدة لعابية، فتسبب كيسة مخاطية أو تورماً مخاطياً مشابهاً.
[1]كيف يمكن أن تتطور الإصابة؟
قد تبقى الإصابة الموضعية المتكررة مؤلمة، أو يتبعها تورم مستمر يحدد حجمه وامتداده مدى تأثيره في الوظيفة.
[1]متى يصبح العض أكثر إزعاجاً؟
يصبح العض أكثر إزعاجاً عندما يعيد فتح الموضع نفسه أو يسبب تورماً يعيق الأكل أو الكلام أو يؤثر في المظهر.
[1]كيف تُقيَّم الآفة المرتبطة بالعض؟
يشمل التقييم موضع الآفة وسطحها وحجمها وامتدادها. ويساعد التصوير في تحديد حدودها عندما تكون الآفة المخاطية واسعة ويُبحث في الجراحة.
[1]كيف تُعالج الحالة؟
يعتمد العلاج على ما إذا كانت المشكلة موضعاً متهيجاً أم آفة مخاطية مستمرة. وقد تُجرى عملية التوخيف للآفات الأوسع لتقليل فقدان النسيج والمضاعفات.
[1]ما العوامل التي تؤثر في تكلفة العلاج؟
تعتمد التكلفة على ما إذا كانت الرعاية تقتصر على فحص بسيط، أو تشمل تصويراً لتحديد حدود الآفة، أو إجراءً مثل التوخيف أو الاستئصال.
[1]ما المشكلات التي قد تستمر؟
قد تُبقي الإصابة المتكررة الموضع مؤلماً، بينما قد تعيق الآفة المخاطية الأكبر الأكل أو الكلام أو المظهر، وقد تسبب مضاعفات جراحية إذا امتدت على نطاق واسع.
[1]كيف يمكن الحد من الإصابة المتكررة؟
الهدف العملي من الوقاية هو إيقاف إصابة الموضع نفسه في الخد أو الشفة قبل أن يتحول التهيج إلى تورم مستمر.
[1]الأسئلة الشائعة
هل يمكن أن يسبب العض كيسة مخاطية؟
نعم. قد تؤدي الإصابة إلى اضطراب في قناة لعابية أو غدة لعابية، فتنتج كيسة مخاطية مملوءة بالمخاط.
[1]من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.
