ضمور عظم الفك
قد يسبب ضمور عظم الفك تخلخل الأسنان ويصعّب تعويضها، وتوضح قياسات اللثة وصور الأسنان مقدار الدعم المتبقي.
[1]الإجابة المختصرة
قد لا يسبب الفقد المبكر للعظم الداعم أعراضاً واضحة. وقد يلاحظ الشخص نزف اللثة، أو انحسارها، أو رائحة فم كريهة، أو تخلخل الأسنان، أو تغيّر مواضعها، أو صعوبة في المضغ مع تقدّم مرض اللثة. ولا يكشف هدوء الفم عن مقدار العظم المتبقي.
[1]
ما الأعراض التي قد يسببها ضمور عظم الفك؟
| الوضع | ما الذي يفحصه الطبيب؟ | ما الذي يغيّره الاكتشاف؟ |
|---|---|---|
| حالة هادئة أو في بدايتها | الأعراض والتاريخ المرضي والفحص الموضعي | الحاجة إلى التقييم والمتابعة[1] |
| حالة مستمرة أو أكثر اتساعاً أو مؤثرة في الوظيفة | الفحص مع التصوير أو فحوص إضافية عند الحاجة | مناقشة العلاج وخطة المتابعة[1] |
ما الذي قد يسبب ضمور عظم الفك؟
قد يضر مرض اللثة بالأنسجة والعظم اللذين يدعمان الأسنان. ويُقيَّم السبب من خلال حالة اللثة والأسنان، وتاريخ العناية بنظافة الفم، والصور عند الحاجة. كما قد تترك الأسنان المفقودة منطقة موضعية من دون وظيفة الدعم نفسها.
[1]ما مراحل ضمور عظم الفك؟
يصف التقييم العملي مقدار الفقد في العظم الداعم وتوزيعه، وما إذا كانت الأسنان متأثرة، وما إذا كانت المنطقة تُجهَّز للتعويض. وتُحدَّد المرحلة بالقياسات السريرية والتصوير، لا بمظهر سن واحد.
[1]ما المخاطر التي تهم؟
ضمور عظم الفك هو نقص في العظم الذي يدعم الأسنان. وقد يضر مرض اللثة بهذا الدعم، بينما يمكن لفقدان السن أن يغيّر العظم المحيط بالفراغ.
[1]كيف يُشخَّص ضمور عظم الفك؟
يفحص طبيب الأسنان أو اختصاصي اللثة اللثة، ويقيس الأنسجة المحيطة بالأسنان، ويتحقق من حركتها، ويستخدم صور الأسنان عند الحاجة. ويمكن للتصوير أن يوضح مستويات العظم والتشريح المرتبط بالتخطيط للعلاج.
[1]كيف يُختار العلاج بحسب المرحلة؟
يتبع العلاج السبب ومقدار الدعم المتبقي: تأتي السيطرة على مرض اللثة أولاً، وقد يتطلب التخطيط للتعويض الانتباه إلى العظم المتاح حول السن المفقود.
[1][2]كم تكلف رعاية ضمور عظم الفك في دبي؟
ماذا قد يحدث إذا تُرك من دون علاج؟
قد يجعل الفقد المتقدم في العظم الداعم الأسنان أقل ثباتاً، وقد يعقّد التخطيط لتعويضها. وترتبط المخاطر بحالة اللثة والعظم المتبقي ومدى السيطرة على المرض الأساسي.
[1]كيف يمكن الوقاية منه؟
تساعد إزالة اللويحة يومياً، والعناية المهنية باللثة، والمتابعة على الحد من الضرر المرتبط بمرض اللثة. ويمكن لطبيب الأسنان أيضاً فحص النزف وقياس الجيوب والتحقق من حركة الأسنان ومستويات العظم عندما تستدعي الأعراض أو نتائج الفحص ذلك.
[1]الأسئلة الشائعة
هل يمكن تشخيصه من الأعراض وحدها؟
قد يشير نزف اللثة وتخلخل الأسنان إلى مرض في الأنسجة الداعمة، لكن يلزم قياس اللثة واستخدام الصور لمعرفة مقدار العظم المتبقي.
[1]من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.
