كيف تبدو الطلاوة المشعرة؟
قد تظهر اللطخة ثم تختفي من تلقاء نفسها. وقد يلاحظ بعض الأشخاص ألماً خفيفاً، أو تغيراً في الإحساس بدرجة حرارة الطعام، أو تغيراً في المذاق. ويمكن أن تظهر الآفة أيضاً على بطانة الخد أو اللثة.
[1]ما الذي يسبب الطلاوة المشعرة؟
ترتبط الطلاوة المشعرة بفيروس إبشتاين-بار وضعف المناعة. وتظهر غالباً مع فيروس HIV، لكنها قد تحدث أيضاً مع حالات أخرى من نقص المناعة الشديد، ونادراً لدى أشخاص لا يعانون ضعفاً في المناعة.
[1]كيف يمكن أن تتغير مع الوقت؟
قد تظهر اللطخة ثم تختفي تلقائياً. وقد يقلل العلاج من ظهورها، لكنها قد تعود عند إيقاف العلاج المضاد للفيروسات أو العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، أو عند خفض جرعته.
[1]من الأكثر عرضة للإصابة بها؟
يرتبط الخطر بفيروس HIV وبحالات نقص المناعة الشديد الأخرى، ومنها الحالات المرتبطة بالعلاج الكيميائي أو زراعة الأعضاء أو ابيضاض الدم. وقد يرتبط بها أيضاً الاستخدام الطويل للكورتيكوستيرويدات والتدخين.
[1]كيف يُشخّص الطبيب الطلاوة المشعرة؟
قد يشير شكل الآفة سريرياً إلى التشخيص، لكن تأكيده يتطلب الفحص النسيجي مع إثبات وجود مادة فيروس إبشتاين-بار داخل الخلايا الطلائية. ويُعد التهجين الموضعي الطريقة المرجعية الذهبية للكشف.
[1]كيف تُعالج الطلاوة المشعرة؟
لا تحتاج كل حالة إلى علاج محدد، لأن الحالة حميدة ومعدل المراضة فيها منخفض وقد تزول تلقائياً. وقد يقلل العلاج المضاد للفيروسات القهقرية من ظهورها، بينما قد يزيلها العلاج المضاد للفيروسات الجهازي خلال 7 إلى 14 يوماً.
[1]ما الذي يؤثر في التكلفة؟
قد يشمل التقييم السريري والفحص النسيجي واختبار فيروس إبشتاين-بار، بينما قد يتضمن العلاج أدوية مضادة للفيروسات أو مضادة للفيروسات القهقرية.
[1]ما المضاعفات التي قد تحدث؟
قد تسبب العدوى الفطرية الثانوية بلساناً حارقاً. ويُعد تغير المذاق من المضاعفات الأخرى الأقل شيوعاً، كما قد تسبب الريتينويدات الموضعية المستخدمة لفترة طويلة إحساساً بالحرقان.
[1]كيف يمكن تقليل احتمال عودتها؟
يساعد الالتزام بخطة علاج HIV الموصوفة، والمحافظة على نظافة الفم، وتجنب التدخين، ودعم صحة الجهاز المناعي في تقليل أثر الحالة.
[1]الأسئلة الشائعة
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.

