ألم؟ رعاية في نفس اليوم.
Dental Nation
دليل الأعراض

حساسية الأسنان المستمرة: الأسباب وعلامات التحذير وما يجب فعله

حساسية الأسنان المستمرة: الأسباب وعلامات التحذير وما يجب فعله

[2][5]

الإجابة المختصرة

يساعد توقيت الحساسية السنية المستمرة ومحفزاتها ومدتها والتورم المصاحب لها فريق الأسنان على فرز الحالة وتحديد ما ينبغي فحصه أولاً قد تشمل العلامات المحتملة ألماً شديداً عند المضغ، أو حساسية مستمرة بعد التعرض للحرارة أو البرودة، أو لثة متورمة أو مؤلمة عند اللمس، أو بقعة تشبه البثرة على اللثة، أو سناً متشققة أو تسوساً عميقاً لا تثبت هذه العلامات أن علاج العصب هو الحل؛ إذ قد تسبب مشكلات أسنان أخرى أعراضاً مشابهة

[2][5]
صورة توضيحية مناسبة لصفحة الأسنان هذه

كيف يبدو هذا العرض؟

قد يسبب التهاب لب السن أو عدواه تحسساً مستمراً للحرارة أو البرودة، أو ألماً عند العض، أو ألماً عفوياً، أو إيلاماً أو تورماً، لكن النمط يختلف وقد تسبب بعض حالات تضرر اللب أعراضاً قليلة وقد ينتج عن الشق أو التسوس العميق أو المشكلات حول ترميم سني شكاوى متداخلة ويساعد التاريخ المرضي في تحديد السن والفحص اللذين يستحقان الاهتمام أولاً، لكن الأعراض لا تستطيع بيان ما إذا كان لب السن قابلاً للتعافي أو ما إذا كان علاج العصب مطلوباً ويتطلب التشخيص فحصاً، وتصويراً للأسنان واختبارات سريرية عند الحاجة

[2][4][5]
كيف تنتقل المعلومة إلى الخطوة التالية
الموضوعالتفصيل الموثق
ما الأسباب المحتملة؟يساعد الوصف الواضح لحساسية الأسنان المستمرة الفريق السني على اتخاذ قرار فرز أكثر أماناً. اسأل الطبيب عن السن المسؤول عن الحساسية، وما الذي تظهره الأشعة السينية، وما إذا كانت هناك توصية بمراجعة اختصاصي علاج جذور الأسنان، وكيف سيُتعامل مع الترميم، وما بدائل العلاج المتاحة. واسأل عما إذا كان السن المعالج بقناة الجذر لديه، أو سيحتاج إلى، ترميم نهائي متين لحمايته واستعادة وظيفته.[2]
كيف يبدو هذا العرض؟عند الاستعداد للموعد، صف مدة استمرار الحساسية كي يتمكن فريق الأسنان من إجراء الفرز بأمان. اسأل عما إذا كانت جراحة علاج جذور الأسنان مناسبة إذا تعذر على إعادة العلاج غير الجراحي الوصول إلى المشكلة أو حلّها، وفق ما تصفه الجمعية الأمريكية لاختصاصيي علاج جذور الأسنان. اسأل عما إذا كان من الممكن الاحتفاظ بالسن الحساس أو ما إذا كان الخلع هو البديل الواقعي، كي تُناقش المفاضلات قبل اتخاذ أي قرار. اسأل عما إذا كان استبدال السن المخلوع قد يشمل جسراً أو زرعة سنية أو طقم أسنان جزئياً متحركاً. في الموعد، اسأل كيف يؤثر كل خيار في قابلية الترميم والترميم النهائي والصيانة اللاحقة والأسنان المجاورة، بدلاً من التركيز على موعد واحد فقط.[1]

[2][1]

ما الأسباب المحتملة؟

يمكن أن تسبب عدة مشكلات سنية حساسية مستمرة في الأسنان؛ ولا يمكن للموقع والشدة وحدهما تحديد المصدر قد يلتهب لب السن أو يصاب بالعدوى بعد تسوس عميق أو إجراءات سنية متكررة أو تاج معيب أو كسر أو تشقق أو رضّ وقد تسبب عدوى لب السن غير المعالجة ألماً أو خراجاً ويؤكد طبيب الأسنان أو اختصاصي علاج الجذور الحاجة إلى علاج العصب بعد الفحص والتصوير المناسب

[2]

قد يلتهب لب السن أو يُصاب بالعدوى عندما تصل إليه البكتيريا عبر تسوس عميق، أو عندما يكشف التشقق أو الكسر الصغير داخل السن أو يهيجه، أو بعد إصابة، أو بعد أعمال ترميمية متكررة أو واسعة النطاق لا يشخص الحجم الظاهر للحشوة حالة اللب بمفرده ينظر طبيب الأسنان في التاريخ المرضي وبنية السن المتبقية والترميم والاستجابة لفحوص الفحص ويهم تحديد السبب لأن التهيج القابل للعكس ونظام قنوات مصاب بالعدوى والسن المتشقق لا تتبع مسار العلاج نفسه

[2][4]

يصف التهاب لب السن استجابة نسيجية داخل السن، بينما يصف نخر اللب فقدان نسيج اللب الحيوي، ويمكن أن تمتد العدوى عبر نظام القنوات إلى الأنسجة حول الجذر لا يمكن تحديد هذه المراحل اعتماداً على شدة الألم وحدها قد يصبح السن أقل حساسية مع تدهور النسيج بينما يظل المرض موجوداً لذلك يجمع التشخيص بين التاريخ المرضي واختبارات الحيوية أو الحساسية والفحص وقابلية الترميم والتصوير قبل أن يناقش طبيب الأسنان المراقبة أو علاج اللب أو علاج العصب أو الخلع

[2][4]
البيانات الأساسية من مصادر الصفحة
جزء القرارما تقوله الأدلة
ما الأسباب المحتملة؟يساعد توقيت الحساسية السنية المستمرة ومحفزاتها ومدتها والتورم المصاحب لها فريق الأسنان على فرز الحالة وتحديد ما ينبغي فحصه أولاً. قد تشمل العلامات المحتملة ألماً شديداً عند المضغ، أو حساسية مستمرة بعد التعرض للحرارة أو البرودة، أو لثة متورمة أو مؤلمة عند اللمس، أو بقعة تشبه البثرة على اللثة، أو سناً متشققة أو تسوساً عميقاً. لا تثبت هذه العلامات أن علاج قناة الجذر هو الحل؛ إذ قد تسبب مشكلات أسنان أخرى أعراضاً مشابهة.[2][5]
كيف يبدو هذا العرض؟قد يسبب التهاب لب السن أو عدواه تحسساً مستمراً للحرارة أو البرودة، أو ألماً عند العض، أو ألماً عفوياً، أو إيلاماً أو تورماً، لكن النمط يختلف وقد تسبب بعض حالات تضرر اللب أعراضاً قليلة. وقد ينتج عن الشق أو التسوس العميق أو المشكلات حول ترميم سني شكاوى متداخلة. ويساعد التاريخ المرضي في تحديد السن والفحص اللذين يستحقان الاهتمام أولاً، لكن الأعراض لا تستطيع بيان ما إذا كان لب السن قابلاً للتعافي أو ما إذا كان علاج قناة الجذر مطلوباً. ويتطلب التشخيص فحصاً، وتصويراً للأسنان واختبارات سريرية عند الحاجة.[2][4][5]

[2][5][4]

ما الذي يخفف الألم بأمان الليلة؟

ينبغي أن تقلل التدابير قصيرة الأمد للحساسية المستمرة في الأسنان من التهيج الذي يمكن تجنبه من دون تأخير موعد طبيب الأسنان يهدف علاج العصب إلى الحفاظ على السن، لكن لا يمكن ضمان الالتئام والبقاء على المدى الطويل قد يسهم التشريح المعقد أو المسدود، أو قناة غير مكتشفة، أو التسرّب، أو تسوس جديد، أو ترميم مرتخٍ، أو كسر في استمرار المرض أو عودته لاحقاً وقد يحتاج السن حينها إلى إعادة علاج أو جراحة علاج الجذور أو الخلع ينبغي أن تميّز الموافقة بين هذه الاحتمالات وبين الألم المتوقع قصير الأمد، وأن تشمل أثر تأخير الترميم النهائي أو ترك السن بلا حماية

[2][1][4]

أثناء إعادة العلاج غير الجراحية، يعيد الطبيب فتح السن، ويزيل مادة حشو القناة السابقة، وينظف القنوات، ويبحث عن تشريح أو عدوى ربما فات اكتشافها أو تغيرت قد يلزم أحياناً إزالة الأوتاد أو التيجان أو مادة بناء اللب للوصول ثم تُحشى القنوات وتُغلق مجدداً، ويحتاج السن بعد ذلك إلى ترميم مناسب قد يؤدي انسداد القناة أو ضيقها غير المعتاد إلى مناقشة جراحة علاج الجذور بدلاً من ذلك

[1]

كيف يُشخّص؟

تُختار الفحوص التصويرية أو السريرية لحساسية الأسنان المستمرة للإجابة عن سؤال سريري لا يستطيع الفحص حسمه بمفرده يعالج العلاج كلاً من النسيج المتضرر والسبب يزيل علاج العصب لب السن الملتهب أو المصاب بالعدوى، وينظف الحيز الداخلي ويغلقه، ثم يتطلب ترميماً مناسباً وقد يناقش الخلع عندما يتعذر ترميم السن أو عندما يُختار الإزالة بعد مقارنة العواقب ولا يغني الإجراء المؤقت أو المضاد الحيوي عن علاج نظام قنوات مصاب بالعدوى ينبغي أن تشرح الخطة المكتوبة أي تشخيص يدعم التوصية، وكيف ستُحمى السن، وما البدائل المعقولة المتبقية

[2][4][3]

انتظر حتى يزول التخدير قبل تناول الطعام، واتبع تعليمات الطبيب بشأن الأدوية والتنظيف، واحمِ أي ترميم مؤقت قد يحدث بعض التحسس حول السن، ومن المفترض أن يتحسن تواصل مع الفريق المعالج إذا كان الألم أو التورم شديداً، أو يزداد بدلاً من أن يهدأ، أو ترافق مع حمى أو طعم غير مستساغ أو تورم في الوجه احضر الموعد المقرر للترميم النهائي والمتابعة؛ فمرحلة الترميم المؤقت المريحة لا تعني انتهاء تسلسل العلاج

[2][4][3]

قد يبقى الفك والوجه مخدَّرين لعدة ساعات إلى أن يزول أثر التخدير الموضعي وقد تشعر بألم أو تورم حول السن، وتشير إرشادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (مصطلح) إلى أن ذلك ينبغي أن يتحسن مع الوقت اتبع تعليمات الطبيب المعالج، واحضر موعد المتابعة المقرر، وتجنب الأكل حتى تعود الإحساسات تواصل مع فريق الأسنان إذا كان الألم أو التورم شديداً، أو يزداد بدلاً من أن يهدأ، أو ترافق مع حمى أو طعم غير مستساغ أو تورم في الوجه

[4][3]

كيف يتغير العلاج بحسب السبب؟

يتبع علاج حساسية الأسنان المستمرة السبب الذي يظهره الفحص، لا مجرد تسمية العرض يُجرى علاج العصب عادة تحت تخدير موضعي يفتح الطبيب السن، ويزيل لب السن الملتهب أو المصاب بالعدوى، وينظف مساحات القنوات ويشكلها، ثم يملؤها ويغلقها بإحكام وقد تحمي حشوة مؤقتة السن بين المواعيد وبعد مرحلة القناة، تعيد الحشوة أو التاج ترميم السن لوظيفته وحمايته ويعتمد العدد الدقيق للزيارات على السن وتشريح القنوات والعدوى والعلاج السابق وخطة الترميم

[2][4]

تذكر إرشادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية أن علاج العصب يستغرق غالباً موعدين أو أكثر، رغم أن التوقيت يعتمد على السن والعمل المطلوب وقد تحمي حشوة مؤقتة فتحة الوصول بين الزيارات وتشير الجمعية الأمريكية لاختصاصيي علاج جذور الأسنان إلى أن بعض الحالات يمكن إتمامها في موعد واحد أو موعدين ولذلك فإن عدد الزيارات المذكور هو خطة تستند إلى النتائج الحالية، وليس ضماناً لعدم الحاجة إلى رعاية إضافية

[4][2]

تنظيف القنوات وإغلاقها ليسا سوى جزء من ترميم السن تصف إرشادات المرضى الصادرة عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية والجمعية الأمريكية لاختصاصيي علاج جذور الأسنان وضع حشوة أو تاج بعد العلاج لحماية السن وترميمه يعتمد الترميم المناسب على مقدار السن المتبقي وموضعه في الفم والقوى الواقعة عليه اسأل عما إذا كانت الخطة المعروضة تشمل الترميم النهائي، وما الذي يحمي السن بين المواعيد، ومدى سرعة إتمام المرحلة النهائية

[4][2]

هل يمكن الوقاية منه؟

يبدأ منع نوبة أخرى من حساسية الأسنان المطولة بالسبب الذي يُكتشف أثناء الفحص يحدد عرض السعر المكتوب المفيد السن والفحص والتصوير، وعلاج العصب، والمراحل المؤقتة، والأدوية أو التهدئة عند الحاجة، والحشوة أو التاج النهائي، والمتابعة والاستثناءات وقد يغير التعقيد وموضع السن والعلاج السابق والترميم النهائي نطاق العلاج لا تقارن عروض الأسعار إلا إذا كانت هذه البنود تصف الخطة نفسها إذا لم يكن السعر مدعوماً بسجلات محلية حديثة، فاطلب تقديراً مفصلاً من العيادة المعالجة بدلاً من الاعتماد على مبلغ معلن في العنوان

[2][4]

تصف الجمعية الأمريكية لاختصاصيي علاج الجذور (مصطلح) جراحة علاج الجذور بأنها خيار عندما لا يستطيع إعادة العلاج غير الجراحي الوصول إلى المشكلة أو حلها والخلع هو المسار الآخر عندما يتعذر الحفاظ على السن أو يختار الشخص إزالته بعد مناقشة المفاضلات وقد يشمل تعويض السن المخلوع جسراً أو زرعة أو طقم أسنان جزئياً متحركاً ينبغي أن تشمل المقارنة قابلية السن للترميم، والترميم النهائي، والصيانة اللاحقة، والعواقب على الأسنان المجاورة، بدلاً من مقارنة موعد علاجي واحد بمعزل عن غيره

[1]

ما الأعراض المرتبطة؟

تتراوح الحالات المرتبطة بحساسية الأسنان المستمرة بين حساسية سطح السن ومشكلات الترميم والالتهاب والرض والعدوى قد يستمر لب السن الملتهب في التدهور عندما لا يُسيطر على المصدر يمكن أن تنتشر العدوى عبر نظام قناة الجذر وتسهم في حدوث خراج حول السن ليست شدة الألم مقياساً موثوقاً لكمية النسيج السليم المتبقي، ولا يثبت زوال الألم أن العدوى قد زالت يستخدم الطبيب الأعراض ونتائج الفحص والتصوير لتحديد ما إذا كان لب السن قد يتعافى، أو يحتاج إلى علاج حيوي للب السن، أو يحتاج إلى علاج العصب، أو يندرج ضمن مسار علاجي آخر

[2][4][3]

قد يصبح السن الذي عولج سابقاً مؤلماً أو مصاباً بمرض بعد أشهر أو سنوات تذكر الجمعية الأمريكية لأطباء علاج الجذور أن من الأسباب القنوات الضيقة أو المنحنية غير المعالجة، وتأخر الترميم، والتسرب حول ترميم، والتسوس الجديد، والتاج أو الحشوة المرتخية أو المكسورة، والكسر لا يمكن التمييز بين هذه الاحتمالات بالاعتماد على الأعراض وحدها يراجع الطبيب العلاج السابق ويفحص السن والترميم ويستخدم التصوير المناسب قبل مناقشة إعادة العلاج أو الجراحة أو الخلع

[1]

إلى ماذا قد يؤدي؟

تعتمد عتبة الطوارئ لحساسية الأسنان المستمرة على صعوبة التنفس، وانتشار التورم، والإصابة الكبيرة، والنزف غير المسيطر عليه، وليس على درجة الألم وحدها يزيل علاج العصب لب السن الملتهب أو المصاب بالعدوى من داخل السن ينظف الطبيب المساحة الداخلية ويطهرها، ثم يحشوها ويغلقها بإحكام، ويحمي السن بعد ذلك بحشوة أو تاج والهدف هو السيطرة على العدوى والحفاظ على السن الطبيعي عندما يكون ذلك مناسباً سريرياً

[2]

الأسئلة الشائعة

ما أول سؤال مفيد حول حساسية الأسنان المستمرة،،؟

اسأل عن التشخيص أو الهدف العلاجي الذي تعالجه حساسية الأسنان المستمرة في هذه الحالة، ثم اسأل عن النتيجة التي تدعم التوصية ينبغي أن يحدد الجواب الخطوة التالية والبدائل المعقولة والترميم النهائي أو الجهاز عند الحاجة إلى أي منهما

[2][4]
ما المعلومات التي ينبغي أن آخذها إلى موعد طبيب الأسنان بشأن حساسية الأسنان المستمرة،،؟

أحضر سجلاتك للتحقق 1578838829786: صور الأشعة 3529083591904، قائمة الأدوية 1210435269651، وصف الألم أو التورم 7900075608654، والأسئلة التي لا يحسمها الفحص بعد 1042919272017. أحضر تاريخاً واضحاً للأعراض وملاحظاتك الطبية كي يتمكن طبيب الأسنان أو اختصاصي علاج جذور الأسنان من تحديد السن المصاب، وتقييم قابلية ترميمه، وتفسير الصور الشعاعية للجذور والأنسجة المحيطة أحضر سجلاتك للتحقق 9703266041034: صور الأشعة 3694271683025، قائمة الأدوية 5323865002225، وصف الألم أو التورم 3816810311100، والأسئلة التي لا يحسمها الفحص بعد 6352274319955.

[2][4]
متى ينبغي أن أطلب رعاية أسرع لحساسية الأسنان المستمرة،،؟

إذا استمرت الحساسية، فاطلب الرعاية سريعاً؛ فقد يلزم علاج العصب، ومع أنه يهدف إلى الحفاظ على السن، فلا يمكن ضمان الشفاء أو البقاء على المدى الطويل قد ينشأ استمرار المرض أو ظهوره لاحقاً عن تشريح معقد أو مسدود، أو قناة غير مكتشفة، أو تسرّب، أو تسوس جديد، أو ترميم مرتخٍ، أو كسر تواصل مع فريق الأسنان في وقت أبكر إذا كان الألم أو التورم أو الحمى أو الإصابة أو النزف شديداً أو يزداد سوءاً أو يعطل الأداء الطبيعي

[2][1][4]