كيف يبدو أو ماذا تشعر؟
ما الذي قد يسببه؟
قد يؤثر التدخين في أنسجة الفم ويرتبط بمخاطر على صحة الفم. وللتصبّغ والتغيّرات الأخرى في الأنسجة أسباب مختلفة، لذلك لا يحدد اللون وحده التشخيص.
[3]ما الذي يمكن فعله بأمان الليلة؟
كيف يُفحص؟
يفحص طبيب الأسنان أو الطبيب تغيّر اللون وما حوله داخل الفم. وقد تحتاج التغيّرات المستمرة أو المثيرة للشك إلى فحوص إضافية لمعرفة ما إذا كانت تصبّغاً حميداً أو آفة مرتبطة بمرض.
[3]على ماذا يعتمد العلاج؟
يعتمد العلاج على التشخيص. ويساعد التوقف عن التدخين في دعم صحة الفم، بينما تحتاج الآفة المستمرة إلى تدبير يوصى به بعد الفحص. ويُستحسن تأجيل التفتيح التجميلي إلى أن يُستبعد السبب المرضي.
[3]كيف تقلل احتمال عودته؟
تجنّب التبغ واحرص على فحوص الفم المنتظمة. وتشمل حماية صحة الفم أيضاً الإبلاغ عن القروح أو الكتل أو النزف أو الخدر أو تغيّرات اللون المستمرة، بدلاً من انتظار اختفائها.
[3]متى ينبغي طلب الرعاية؟
الأسئلة الشائعة
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.

