ألم التسنين
تُعدّ لثة الطفل المؤلمة وسيلان اللعاب وكثرة المضغ من علامات التسنين الشائعة؛ تعرّف إلى طرق آمنة لتخفيف الانزعاج وحماية الأسنان الجديدة.
[1]الإجابة المختصرة
يظهر ألم التسنين عادةً على شكل لثة مؤلمة وحمراء، وزيادة في سيلان اللعاب، ورغبة قوية في المضغ، وغالباً ما تكون الأعراض خفيفة وقصيرة المدة.
[1]
كيف يبدو ألم التسنين؟
لماذا يؤلم التسنين؟
يظهر الانزعاج عندما تشق الأسنان اللبنية طريقها عبر اللثة. يبدأ التسنين لدى معظم الأطفال في عمر يقارب 6 أشهر، لكنه قد يبدأ قبل 4 أشهر، أو بعد 12 شهراً، أو حتى عند الولادة.
[1]ما التخفيف الآمن الليلة؟
تمنح حلقة التسنين الطفل شيئاً آمناً للمضغ، وقد تساعد الحلقة المبردة في الثلاجة على تهدئة اللثة. لا تضع الحلقة في الفريزر ولا تربطها حول عنق الطفل، لأن كلا الأمرين قد يسبب إصابة أو اختناقاً.
[2]يمكن استخدام الباراسيتامول الخالي من السكر بدءاً من عمر شهرين، والإيبوبروفين بدءاً من عمر 3 أشهر، مع اتباع تعليمات المنتج. لا تعطِ الأسبرين للأطفال دون 16 عاماً.
[2]كيف نعرف أن الطفل في مرحلة التسنين؟
يُستدل على التسنين من تغيّرات اللثة ونمط الأعراض: بزوغ سن، والمضغ، وسيلان اللعاب، والتململ، واضطراب النوم. لا تدعم الأدلة اعتبار الإسهال من أعراض التسنين.
[1]ما الذي يخفف الانزعاج؟
استخدم جل التسنين المخصص للأطفال عند الحاجة فقط، لأن الدليل على فعالية هذه الجلات محدود. جلات ألم الفم العامة غير مناسبة للأطفال، ولا يُنصح بالمنتجات المثلية.
[2]كيف تحمي الأسنان الجديدة؟
ابدأ بتنظيف الأسنان فور ظهور أول سن لبني، وسجّل الطفل لدى طبيب أسنان عندما تبدأ الأسنان بالبزوغ، وقلّل الأطعمة السكرية. وقد يساعد مسح اللعاب الزائد بلطف على الوقاية من طفح الوجه.
[2]متى يحتاج التسنين إلى عناية عاجلة؟
إذا كان هناك عرض يثير قلقك، فاطلب المشورة الطبية بدلاً من نسبته إلى التسنين. تحتاج الحرارة المرتفعة أو علامات المرض الشديد إلى خدمة الطوارئ المناسبة، لأن التسنين نفسه يسبب عادةً ارتفاعاً طفيفاً في الحرارة فقط.
[1]الأسئلة الشائعة
هل يسبب التسنين الإسهال؟
لا تدعم الأدلة اعتبار الإسهال من أعراض التسنين؛ ويحتاج أي عرض مقلق إلى مشورة طبية.
[1]تابع القراءة
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.
