ما هو ترقيع اللثة؟
من قد يحتاج إلى ترقيع اللثة؟
هل يؤلم؟
يخدّر التخدير الموضعي موضع الجراحة. وقد يحدث ألم وانزعاج بعد الإجراء، ويمكن السيطرة عليهما بمسكنات الألم البسيطة.
[1]هل هو آمن؟
قد تشمل المضاعفات النزيف والعدوى والتورم وتغيّر مظهر اللثة أو عدم انتظامه، وقد تستدعي الحاجة إلى جراحة إضافية.
[1]كم يدوم؟
يستغرق الإجراء نفسه عادةً نحو ساعة. أما المدة المذكورة فتتعلق بالالتئام، وقد تمتد من بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر.
[1]ماذا يحدث أثناء الإجراء؟
بعد التخدير، تُرخى اللثة، ويُؤخذ النسيج من موضع سليم في الفم، ثم يوضع تحت اللثة في موضع الترقيع ويُغطى ويُخاط.
[1]كيف تكون فترة التعافي؟
تذوب الغرز أو تُزال في موعد متابعة بعد 7 إلى 21 يوماً. ويستمر الالتئام بعد ذلك على مدى أسابيع أو أشهر.
[1]ما البدائل المتاحة؟
يمكن لجراحات دواعم السن الأخرى علاج الضرر المرتبط بالمرض. وقد يُستخدم إجراء تجديدي عندما يلزم إعادة بناء العظم والأنسجة الداعمة المفقودة.
[2]ما الذي قد يتحسن؟
قد تقلل تغطية الجذر الحساسية، وتجعل تنظيف الأسنان في المنزل أسهل، وتحد من انحسار اللثة لاحقاً، وتحمي السن من التسوس مستقبلاً، وتحسن تناسق خط اللثة.
[1]هل يغطي التأمين ترقيع اللثة؟
الأسئلة الشائعة
تابع القراءة
من كتب هذه الصفحة
تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.
هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.

