ألم؟ رعاية في نفس اليوم.
Dental Nation
دليل الحالة

تلون الأسنان بعد البزوغ

قد يبدو السن بنيًا محمرًا أو أزرق أو أخضر عندما يتغير لونه من داخل بنيته.

[1][2]

الإجابة المختصرة

التصبغ الداخلي للسن هو لون متداخل في المينا أو العاج، ولا يمكن لمعجون الأسنان أو حجر الخفاف إزالته.

[1][2][3]
رسم تعليمي للأسنان يوضح تلون الأسنان بعد البزوغ

كيف يمكن أن يبدو تلون الأسنان؟

قد يظهر اللون بنيًا محمرًا أو أزرق أو أخضر. وقد يتغير لون السن أيضًا إذا فقد حيويته بعد إصابة أو عدوى.

[1][2]
أنماط اللون المسجلة في تلون الأسنان
اللونالارتباط المسجل
بني محمرترسّب البورفيرين في الأسنان[1][2]
أزرق أو أخضرسُجّل ارتباط ذلك بالبيلة الكابتونية أو ترسّب البيليفيردين[1][2]

[1][2]

ما الذي قد يسبب تغير اللون؟

قد يؤدي التعرض للتتراسيكلين أثناء تكلس السن وتمعدنه إلى ظهور الأسنان بلون أصفر فلوري عند بزوغها. وقد تؤدي الإضاءة لاحقًا إلى أكسدة صبغة التتراسيكلين.

[1][2]

أين يمكن أن يتمركز اللون داخل السن؟

يتداخل التصبغ الداخلي مع المينا أو العاج. وتغطي المينا الجزء الظاهر من تاج السن، وتحتوي على نسبة عالية من المعادن.

[1][2][3]
البنى المتأثرة بالتصبغ الداخلي
البنيةمظهر اللون
الميناقد يتداخل اللون الداخلي مع المينا[1][2][3]
العاجقد يتداخل اللون الداخلي مع العاج[1][2][3]

[1][2][3]

ما تفاصيل التاريخ الصحي التي تهم؟

قد يشمل التاريخ الصحي المفصل أمراض الطفولة، والأدوية، والعدوى التي أثرت في الأسنان اللبنية، والإصابات، والأنماط العائلية للأسنان غير الطبيعية، والتعرض للفلوريد.

[1][2][3]

كيف يُحدَّد السبب؟

يوجّه السبب اختيار العلاج. ويساعد التاريخ الصحي على التمييز بين العوامل المحتملة، مثل الإصابة والعدوى والتعرض للتتراسيكلين والتفلور ونقص التنسج واضطرابات المينا أو العاج الموروثة.

[1][2][3]

ما العلاج الذي قد يحسن لون السن؟

يُستخدم تبييض الأسنان لتحسين التلون. وتعمل مواد التبييض عبر تفاعل أكسدة واختزال، لكن سبب تغير اللون يؤثر في اختيار العلاج.

[1][2]
نقاط ينبغي موازنتها عند التفكير في التبييض
النقطةما هو مسجل
الهدفيُستخدم تبييض الأسنان لتحسين تلونها[1][2]
آلية العملتعمل الأكاسيد الموجودة في مادة التبييض عبر تفاعل أكسدة واختزال[1][2]

[1][2]

ما الذي قد يحدد نهج العلاج؟

يؤثر سبب التصبغ الداخلي في اختيار العلاج. وقد تكون الأسنان المتأثرة بعيب تكوّن المينا أو بعيب تكوّن العاج معرضة أيضًا للخطر من الناحية البنيوية.

[1][2][3]

هل توجد مخاطر مرتبطة بالتبييض؟

قد تحدث حساسية في الأسنان وتهيج في اللثة أو غيرها من الأنسجة الرخوة الفموية مع التبييض. وتزداد أهمية حماية الأنسجة الرخوة الفموية أثناء التبييض داخل العيادة.

[1][2]

هل يمكن منع كل تغير في اللون؟

ترتبط بعض تغيرات اللون الداخلية بأحداث وقعت أثناء نمو السن، ومنها التعرض للتتراسيكلين خلال التكلس والتمعدن. وقد تستمر هذه التغيرات بعد بزوغ السن.

[1][2]

الأسئلة الشائعة

لماذا لا يزيل معجون الأسنان هذا النوع من التصبغ؟

يتداخل التصبغ الداخلي مع المينا أو العاج، لذلك لا يمكن إزالته بالتنظيف الوقائي باستخدام معجون الأسنان أو حجر الخفاف.

[1][2][3]
هل يمكن للتتراسيكلين تغيير لون الأسنان؟

قد يؤدي التعرض للتتراسيكلين أثناء التكلس والتمعدن إلى تلون أصفر فلوري عند بزوغ الأسنان.

[1][2]

من كتب هذه الصفحة

تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.

هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.