ألم؟ رعاية في نفس اليوم.
Dental Nation
دليل الحالة

إصابة رضية باللثة

إصابة اللثة الرضّية هي جرح أو أذى يصيب اللثة وقد يسبب الألم أو النزيف أو التورم، وتحتاج إلى تقييم إذا استمرت الأعراض.

[1][2]

الإجابة المختصرة

إصابة اللثة الرضّية هي أذى يصيب اللثة وقد يسبب الألم أو النزيف أو التورم.

[1][2]
رسم تعليمي للأسنان يوضح إصابة رضية باللثة

كيف تبدو إصابة اللثة الرضّية؟

علامات شائعة تستدعي الانتباه
العلامةماذا تعني؟
الألماللثة المصابة متهيجة أو متضررة[2][1]
النزيف أو التورمتحتاج الأنسجة الرخوة إلى العناية إذا استمرت المشكلة[1][2]

[2][1]

ما الذي قد يسبب الإصابة؟

تحدث الإصابة الرضّية بعد أذى يصيب اللثة. والسؤال الأهم هو ما إذا كانت المشكلة تهدأ أم تستمر مع الألم أو النزيف أو التورم.

[2][1]

كيف تتطور الإصابة عادةً؟

قد تبدأ الإصابة بأذى حديث ثم تتحسن، أو تستمر أعراضها بما يستدعي تقييماً لدى طبيب الأسنان.

[2][1]
ما الذي تراقبه بعد الإصابة؟
المسارالمعنى
أعراض تهدأ تدريجياًالإصابة تصبح أقل إزعاجاً[2][1]
أعراض مستمرةتحتاج الإصابة إلى تقييم سريري[2][1]

[2][1]

متى تكون الإصابة أكثر إثارة للقلق؟

استمرار الألم أو النزيف أو التورم يجعل الإصابة أكثر إثارة للقلق من نوبة قصيرة مباشرة بعد الرضّ.

[2][1]

كيف يفحص الطبيب إصابة اللثة؟

يركز التقييم على اللثة المصابة والأعراض التي ظهرت بعد الرضّ، ومنها الألم والنزيف والتورم.

[2][1]

ما العلاج الذي قد تحتاج إليه؟

يتحدد العلاج بحسب الإصابة وأعراضها. وتحتاج مشكلات الأسنان المستمرة أو الطارئة إلى تقييم في الوقت المناسب، لا إلى تجاهلها.

[2][1]
التصرف بحسب مسار الأعراض
الحالةالتصرف
إصابة بسيطة تتحسنراقب الأعراض مع تحسنها[2][1]
استمرار الألم أو النزيف أو التورمرتّب موعداً لتقييم الأسنان[2][1]

[2][1]

ما الذي قد يؤثر في التكلفة؟

تعتمد التكلفة على التقييم والعلاج المطلوبين للإصابة، خصوصاً عندما تحتاج الأعراض المستمرة إلى أكثر من مجرد المراقبة.

[2][1]

ماذا يحدث إذا جرى تجاهلها؟

قد يؤدي تجاهل الألم أو النزيف أو التورم المستمر إلى بقاء حالة طارئة في الأسنان من دون تقييم، فيما تظل الإصابة الأصلية من دون حل.

[2][1]

كيف نحد من تكرار إصابة اللثة؟

يساعد التعامل السريع مع رضوض الأسنان على تقليل احتمال ترك الأعراض المستمرة من دون تقييم.

[2][1]

الأسئلة الشائعة

هل ينبغي تجاهل النزيف المستمر بعد إصابة اللثة؟

لا. يحتاج النزيف المستمر بعد الإصابة إلى تقييم لدى طبيب الأسنان، خصوصاً إذا صاحبه ألم أو تورم.

[2][1]

من كتب هذه الصفحة

تُنشر هذه المكتبة من قِبل دنتال نيشن، وهي مجموعة أسنان مرخّصة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تُكتب الصفحات ويشرف عليها الفريق السريري نفسه الذي يعالج المرضى في عياداتنا، وتخضع لمعايير تحريرية ثابتة تتعلق بالسلامة والدقة.

هذه الصفحة تثقيف للمريض وليست استشارة طبية، ولا تُغني عن الفحص. الحالات العاجلة — تورّم الوجه، أو إصابة، أو نزيف غير متوقف، أو ألم شديد — تحتاج إلى طبيب أسنان أو رعاية طارئة فورًا.

المصادر المستخدمة في هذا الدليل

  1. GingivitisNational Library of Medicine, National Institutes of Health · 2026-07-21
  2. Dental EmergenciesNational Library of Medicine, National Institutes of Health · 2026-07-21